مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٩ - ما يدعى في الساعة الثالثة من ذهاب الحمرة إلى ارتفاع النهار
اللّهمّ إنّي أسألك بمحمّد و آله، و أستشفع بهم إليك، و أقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي، أن لا تقطع رجائي من امتنانك و إفضالك، و لا تخيّب تأميلي في إحسانك و نوالك، و لا تهتك السّتر المسدول عليّ من جهتك، و لا تغيّر عنّي عوائد طولك و نعمك، و وفّقني لما ينفعني[١] إليك، و اصرفني عمّا يباعدني عنك، و أعطني من الخير أفضل ما أرجو[٢]، و اكفني من الشّرّ ما أخاف و أحذر برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
______________________________
عام، فألزمهم اللّه القتل برضاهم ما فعلوا[٣].
قوله: ألّا تقطع رجائي من امتنانك الى آخره.
الامتنان من المنّة بالكسر النعمة، منّ عليه أنعم، و منه امتنّ.
و خيّبه اللّه: لم يسأل ما طلب.
و التأميل: من الأمل و هو الرجاء.
و النوال: العطاء، ناله ينوله اذا أعطاه. و هتك الستر خرقه. و المسدول المرخى، و هو تعالى بكرمه يستر على عبده المعصية و يظهر له الطاعة، و لذا يدعى ب «يا من أظهر الجميل و ستر القبيح» و في الحديث: ما ستر اللّه على عبد في الدنيا الّا ستر عليه في الآخرة[٤]، و في الكلام استعارة.
و العائدة المعروف، و الصلة و المنفعة.
و الطول الفضل و العطاء و السعة، و منه قوله: أوّلكنّ لحوقا بي أطو لكن يدا.
[١] يقربني: خ ل.
[٢] ممّا أرجو: خ ل.
[٣] اصول الكافي ٢: ٤٠٩، ح ١.
[٤] كنز العمّال ٤: ٢٣١.