مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٠٢ - ما يدعى و يقرأ عند الاضطجاع
و هو على كلّ شيء قدير.
خرج من الذنوب كهيئة ولدته امّه[١].
و روى في الكتاب المذكور عن النبيّ ٦ أنه قال: من قرأ هذه الآية عند منامه:
«قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً»
سطع له نور إلى المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له[٢].
و روى في الكتاب المذكور أيضا عن الصادق ٧ أنه قال: ما من عبد يقرأ آخر الكهف حين ينام، إلا استيقظ في الساعة التي يريد[٣].
______________________________
يفيد عموم غفران الذنوب كبائرها و صغائرها أعمّ من حقوق اللّه و حقوق الناس، و هو
مشكل، فتأمّل فيه.
قوله ٧: ما من عبد يقرأ آخر الكهف الى آخره.
قال الفاضل الأردبيلي- قدّس اللّه روحه- في آيات أحكامه ناقلا عن مجمع البيان: و روى الشيخ أبو جعفر بن بابويه رضي اللّه عنه باسناده عن عيسى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ ٧، قال: ما من عبد يقرأ «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ»* الآية الّا كان له نور في مضجعه الى بيت اللّه الحرام، و ان كان من أهل بيت اللّه الحرام كان له نور الى بيت المقدس. و قال أبو عبد اللّه
[١] اصول الكافي ٢: ٥٣٥، ح ١.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٧٠- ٤٧١.
[٣] اصول الكافي ٢: ٥٤٠، ح ١٧.