مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧٢ - الآداب في لبس الثياب
و لا تلبس ثوب شهرة
______________________________
فلا ينبغي للمرء أن يلبس ثوبا يصون عرضه في البيت و وقت الخدمة، فانّه من السرف،
بل ينبغي أن ينزعه في هذه الأوقات و يطويه فانّه أبقى له، و خاصّة بالليل فانّه
إذا كان منشورا لبسته الشياطين.
و عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ٧ للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له، و يشتري ما ليس له، و يلبس ما ليس له[١].
سواء كان حراما أو كان زائدا على الشبع، أو لم يكن مناسبا له، و كذا في الأخيرين.
قوله: و لا تلبس ثوب شهرة.
في الكافي في صحيحة أبي أيّوب الخزّاز عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
انّ اللّه يبغض شهرة اللباس[٢].
و فيه عنه ٧: كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره، و أن يركب دابّة تشهره[٣].
و عنه ٧: الشهرة خيرها و شرّها في النار[٤].
و عن الحسين ٧: من لبس ثوبا يشهره كساه اللّه يوم القيامة ثوبا من النار[٥].
[١] الخصال: ٩٨، ح ٤٥.
[٢] فروع الكافي ٦: ٤٤٤، ح ١.
[٣] فروع الكافي ٦: ٤٤٥، ح ٢.
[٤] فروع الكافي ٦: ٤٤٥، ح ٣.
[٥] فروع الكافي ٦: ٤٤٥، ح ٤.