مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٨١ - توضيح تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
«و أهل حزانتي» بالحاء المهملة المضمومة و الزاي: العيال، لأنّك تحزن لأجلهم.
«و اجعلني في كنفك» بفتح النون، أي: في حرزك.
«و حياطتك» بالحاء المهملة المكسورة، أي: تعهدك.
«و صيانتك و ذمّتك» أي: عهدك و كفالتك.
«أدرأ بك في نحور أعدائي» أدرأ بالمهملتين كأدفع وزنا و معنى. و نحور بضم النون جمع نحر، و هو موضع القلادة. و قد ضمّن أدرأ معنى أضرب أو أطعن فقال في نحور أعدائي.
«أخذ عزيز مقتدر» المراد بالعزيز هنا الغالب.
«و النّقم و لزوم السّقم» الأولى قراءة السّقم هنا بفتحتين ليناسب النّقم، و إن جاء بضمّ أوّله و إسكان ثانيه أيضا.
«و ما طغى به الماء لغضبك» طغى بالطاء المهملة و الغين المعجمة، أي:
جاوز الحدّ و المراد ما يوجب الهلاك بالماء بسبب غضبه جلّ شأنه.
«و ما عتت به الريح عن أمرك» عتت بالعين المهملة و التاءين الفوقانيتين من العتوّ، و هو مجاوزة الحد، أي: ما عتت بسببه الريح عتوّا صادرا عن أمرك لها بذلك.
______________________________
قوله:
عن أمرك لها بذلك.
في الفقيه و كذا في روضة الكافي بسند صحيح عن أبي جعفر ٧ حديث طويل، و فيه يقول ٧: انّ للّه عزّ و جلّ جنودا من الريح يعذّب بها من عصاه، موكّل بكلّ ريح منهنّ ملك مطاع، فاذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يعذّب قوما بعذاب، أوحى اللّه الى الملك الموكّل بذلك النوع من الريح الذي يريد أن يعذّبهم به، فيأمر بها الملك، فتهيج كما يهيج الأسد المغضب، و لكلّ ريح