مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٤١ - أحكام ركعتي الغفيلة و علة تسميتها
بعض الروايات فعلهما قبلها.
[أحكام ركعتي الغفيلة و علّة تسميتها]
و بعد فراغك من ذلك تقوم إلى ركعتي ساعة الغفلة فتقرأ في الاولى بعد الحمد:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ.
و في الثانية بعد الحمد: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
ثم تقنت، فتقول:
اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب الّتي لا يعلمها إلّا أنت، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا.
ثمّ تقول:
اللّهمّ أنت وليّ نعمتي، و القادر على طلبتي، تعلم حاجتي،
______________________________
و في السند ضعف.
و روى جهم بن أبي جهم، قال: رأيت أبا الحسن موسى ٧ و قد سجد بعد الثلاث الركعات من المغرب، فقلت له: جعلت فداك رأيتك سجدت بعد الثلاث، فقال: و رأيتني؟ فقلت: نعم، قال: فلا تدعها فانّ الدعاء فيها مستجاب[١].
و الظاهر أنّ المراد به سجدة الشكر، و الكلّ حسن.
[١] تهذيب الاحكام ٢: ١١٤، ح ١٩٥.