مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١٨ - فصل المراد من النهار
فتقول في الاولى:
اللّهمّ إنّي أشهدك و أشهد ملائكتك، و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك، أنّك[١] اللّه ربّي، و الإسلام ديني، و محمّدا ٦ نبيّي، و عليّا و الحسن و الحسين و عليّا و محمّدا و جعفرا و موسى و عليّا و محمّدا و عليّا و الحسن و محّمّدا سلام اللّه عليهم[٢] ائمّتي، بهم أتولّى، و من أعدائهم أتبرّأ.
ثمّ تقول: اللّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم، ثلاث مرّات. ثمّ تقول:
اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك، لتظفرنّهم بعدوّك
______________________________
سألت أبا الحسن الماضي ٧ عمّا أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا
فيه، فقال: قل و أنت ساجد اللهمّ انّي الدعاء[٣].
قوله ٧: و محمّدا سلام اللّه عليهم ائمّتي.
هذا أيضا صريح في أنّ التصريح باسمه ٧ ممّا لا حرمة فيه و لا كراهة، و قد مرّ مثله في دعاء الاعتقاد المرويّ عن الكاظم و الرضا عليهما السّلام، و قد ذكرنا هنالك خلاف أصحابنا فيه، فارجع إليه.
قوله ٧: لتظفرنّهم بعدوّك و عدوّهم.
أيّ عدوّ كان و ذلك عند ظهور دولتهم و ملكهم و خلافتهم و تمكّنهم في الأرض في أيّام صاحب الأمر صلوات اللّه عليهم، و انّما أضافه إلى جميعهم: إمّا
[١] أنك أنت اللّه: خ، بأنك اللّه: خ ل.
[٢] أجمعين: خ.
[٣] فروع الكافي ٣: ٣٢٥، ح ١٧.