مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٤٤ - توضيح ما في هذا الدعاء من الكلمات المشكلة
إشارة إلى ما وعده به سبحانه بقوله جلّ شأنه: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». و في بعض الأحاديث عن أصحاب العصمة سلام اللّه عليهم، أنه ٦ لا يرضى و واحد من امّته في النار، و أن هذه الآية أبلغ في الرجاء من آية: «لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».
______________________________
قوله:
و في بعض الاحاديث الواردة الى آخره.
قد ذكرنا فيما سبق منّا أنّ الغزالي نقل في الاحياء عن سيّدنا أبي جعفر ٧ أنّه كان يقول لأصحابه: أنتم أهل العراق تقولون: أرجى آية في كتاب اللّه عزّ و جلّ قوله «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»[١] و نحن أهل البيت نقول: أرجى آية في كتاب اللّه قوله سبحانه «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى»[٢].[٣] أراد ٧ أنّه ٦ لا يرضى و واحد من امّته في النار.
|
چه غم ديوار امّت را |
كه دارد چون تو پشتيبان |
|
|
چه باك از بيم موج آن را |
كه باشد نوح كشتيبان |
|
و روي عن مولانا الصادق ٧ أنّه قال: رضى جدّي أن لا يبقى في النار موحّد[٤].
[١] سورة الزمر: ٥٣.
[٢] سورة الضحى: ٥.
[٣] احياء العلوم ٤: ١٤٧.
[٤] مجمع البيان ٥: ٥٠٥.