مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٥ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
أنّه قال: التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب[١] في البلاد، يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة[٢].
و روي أيضا فيه- بسند صحيح- عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال: الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوّع، كفضل المكتوبة على التطوّع[٣].
و روى ثقة الإسلام في الكافي- بسند حسن- عن الباقر ٧ أنّه قال: الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا[٤].
و الروايات في هذا الباب عنهم عليهم السّلام كثيرة جدّا، و أفضل التعقيبات تسبيح الزهراء ٣.
______________________________
و آله لعلي ٧ و اظهار فضله للناس مدّة حياته، و انّ حبّه ايمان و بغضه
كفر.
انظر أيّها العاقل إلى هذا الملقّب بجار اللّه العلّامة كيف أعمى اللّه بصره بغشاوة حميّة التعصّب في مثل هذا المقام، حتّى أتى بمثل هذا الكلام المنكر و الزور، بلى انّها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور.
قوله: يعني بالتعقيب الدعاء.
الظاهر أنّ هذا التفسير من الراوي أبي العباس الوليد بن صبيح.
قوله: و الروايات في هذا الباب عنهم عليهم السّلام كثيرة جدّا.
و ورد فيها حثّ عظيم و ترغيب كثير و ثواب جزيل في التعقيب، فعن النبي ٦: من عقّب في صلاة فهو في صلاة[٥].
[١] المراد من الضرب في البلاد السفر من بلد إلى بلد لتحصيل الرزق بالتجارة و نحوها( منه ;).
[٢] تهذيب الاحكام ٢: ١٠٤، ح ١٥٩.
[٣] تهذيب الاحكام ٢: ١٠٤، ح ١٦٠.
[٤] فروع الكافي ٣: ٣٤٢، ح ٥.
[٥] الذكرى: ٢١٠.