مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٨٣ - فصل الآداب في الأكل و الشرب و الدعاء عندهما
و ينبغي أن يكون أوّل ما تأكله كلّ يوم إحدى و عشرين زبيبة حمراء. فعن النبيّ ٦ أنّه قال: من أكل كلّ يوم على الريق إحدى و عشرين زبيبة حمراء لم يعتلّ إلّا علة الموت[١].
______________________________
و كذا و هو يضرّنا و يؤذينا.
و يؤيّد ما قلناه انّه مع تسمية طلب الاسعاد بخيره، و استعاذ من شرّه، و طلب السلامة من ضرّه، فانّه استعاذة من ضرّه على تقدير كونه ضارّا، و الأوّل المقرون بالتسمية استعاذة من صيرورته ضارّا، فتأمّل.
قوله ٦: احدى و عشرين زبيبة حمراء.
مثله ما روي عن سيّدنا أمير المؤمنين سلام اللّه عليه: من اصطبح باحدى و عشرين زبيبة حمراء لم يمرض الّا مرض الموت[٢].
و عن أبي الحسن ٧: من أكل رمّانا يوم الجمعة على الريق نوّرت قلبه أربعين صباحا، فان أكل رمّانتين فثمانين يوما، فان أكل ثلاثا فمائة و عشرون يوما، و طردت عنه وسوسة الشيطان و من طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص اللّه، و من لم يعص اللّه أدخله اللّه الجنّة[٣].
و عن أبي عبد اللّه الصادق ٧: من أكل سبع تمرة عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه[٤].
و عن شهاب بن عبد ربّه، قال: شكوت الى أبي عبد اللّه ٧ ما ألقى من الأوجاع و التخم، فقال لي: تغدّ و تعشّ و لا تأكل بينهما شيئا، فانّ فيه فساد البدن، أما سمعت اللّه يقول «لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا»[٥].
[١] ( ١ و ٢) فروع الكافي ٦: ٣٥١، ح ١.
[٢] ( ١ و ٢) فروع الكافي ٦: ٣٥١، ح ١.
[٣] فروع الكافي ٦: ٣٥٥، ح ١٦.
[٤] فروع الكافي ٦: ٣٤٩، ح ٢٠.
[٥] فروع الكافي ٦: ٢٨٨، ح ٢.