مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٥ - المقدمة
عن الباقر ٧ أنه قال: نومة الغداة مشؤمة، تطرد الرزق، تصفّر
______________________________
صلّى الفجر جلس في مصلاه حتّى تطلع الشمس، ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك، فيستاك بها
واحدا بعد واحد، ثم يؤتى بكندر فيمضغه، ثم يؤتى بالمصحف فيقرأ فيه[١].
و عن النبيّ ٦: النوم على سبعة أنواع: نوم الغفلة، و نوم الشقاوة، و نوم اللعنة، و نوم العقوبة، و نوم الراحة، و نوم الرخصة، و نوم الحسرة.
أما نوم الغفلة، ففي مجلس الذكر، و نوم الشقاوة في وقت الصلاة، و نوم اللعنة وقت الصبح، و نوم العقوبة بعد صلاة الفجر، و نوم الراحة وقت القيلولة، و نوم الرخصة بعد صلاة العشاء، و نوم الحسرة يوم الجمعة[٢].
و لعل المراد بالعقوبة العقوبة الدنيويّة، كحرمان الرزق و طرده و تصفّر اللون و تغيّره و نحو ذلك، لا العقوبة الاخرويّة مع احتمالها إذا كان النوم من غير ضرورة و علّة، و اللّه يعلم.
قوله: عن الباقر ٧.
الصواب عن الصادق ٧، لأنّ هذا الحديث في الفقيه مرويّ عنه ٧ لا عنه ٧.
قوله ٧: تطرد الرزق.
لكلّ أحد من بني آدم رزق مقدّر مقسوم، توجبه الحكمة و تقتضيه المصلحة، بحسب الأشخاص و الأوقات، ثمّ بعد ذلك كما أنّ بعض الامور الصادرة منهم
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٥٠٤.
[٢] لم أظفر عليه في مظانّه.