مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠٢ - توضيح تفسير الحديث
و لقّني حجتي بالقاف و النون المشدّدتين من التلقين، و هو التفهيم.
و يشمّ بفتح الشين و أصله يشمم كيعلم، و ماضيه شمم بالكسر.
و الريح الرائحة. و الروح بفتح الراء النسيم الطيبة.
و المراد بالخلد براءة الخلد، أي: أعطني صحيفة الأعمال بيميني، و براءة خلودي في الجنّة بيساري، و له تفسيرات اخر أوردتها في شرح الحديث الخامس من كتاب الأربعين.
و المقطّعات بالقاف و الطاء المهملة المفتوحة الثياب التي تقطع، كالقميص
______________________________
قوله:
و لقّني.
لقّن بالقاف المشدّدة و النون الساكنة أمر من تلقّن، فلمّا لحقته ياء المتكلّم أتى بنون الوقاية إلتقى آخره عن الكسرة المختصّة بالاسم، فاجتمعت النونان، فادغمت الاولى في الثانية.
قوله: و المقطّعات.
في نهاية ابن الأثير: فيه «انّ رجلا أتاه و عليه مقطّعات له» أي: ثياب قصار لأنّها قطّعت عن بلوغ التمام.
و قيل: المقطّع من الثياب كلّ ما يفصّل و يخاط من قميص و غيره، و ما لا يقطع كالازر و الأردية.
و من الأوّل حديث ابن عبّاس في وقت صلاة الضحى «إذا تقطّعت الظلال» أي: قصرت لأنّها تكون بكرة ممتدّة، فكلّما ارتفعت الشمس قصرت.
و من الثاني حديث ابن عبّاس في صفة نخل الجنّة «منها مقطّعاتهم و حللهم» و لم يكن يصفها بالقصر لأنّه عيب.
و قيل: المقطّعات لا واحد لها، فلا يقال للجبّة القصيرة مقطّعة، و لا