مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٣ - فصل ما يستحب من الفصل بين الأذان و لاقامة و بعدهما
و تقول إذا فرغت من الإقامة و أنت مستقبل القبلة:
اللّهمّ إليك توجّهت، و مرضاتك طلبت، و ثوابك ابتغيت، و بك آمنت، و عليك توكّلت، اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و افتح قلبي لذكرك و ثبّتني على دينك، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب.
______________________________
و في صحيحة أحمد بن محمّد قال: قال: القعود بين الأذان و الاقامة في الصلوات كلّها
إذا لم يكن قبل الاقامة صلاة تصلّيها[١].
و عن الصادق ٧ أنّه قال: كان أمير المؤمنين ٧ يقول لأصحابه: من سجد بين الأذان و الاقامة، فقال في سجوده: ربّ لك سجدت خاضعا خاشعا ذليلا، يقول اللّه: ملائكتي و عزّتي و جلالي لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين و هيبته في قلوب المنافقين[٢].
و عن ابن أبي عمير عن أبيه عن الصادق ٧ قال: رأيته أذّن ثمّ أهوى للسجود ثم سجد سجدة بين الأذان و الاقامة، فلمّا رفع رأسه قال: يا أبا عمير من فعل مثل فعلي غفر اللّه له ذنوبه كلّها، و قال: من أذّن ثمّ سجد، فقال:
لا إله إلّا أنت ربّي سجدت لك خاضعا خاشعا غفر اللّه له ذنوبه[٣].
قوله: اللهمّ إليك توجّهت إلى آخره.
تقديم المفاعيل بواسطة أو بلا واسطة لقصد الحصر و الاشارة إلى الاخلاص.
[١] تهذيب الاحكام ٢: ٦٤، ح ٢١.
[٢] فلاح السائل: ١٥٢.
[٣] فلاح السائل: ١٥٢.