مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧١ - الآداب في لبس الثياب
الأصابع، و لا تبتذل ثوب الصّون،
______________________________
و في رواية اخرى: ارفعها لا تجرّها، فاذا قام قائمنا كان هذا اللباس[١].
و عن عبد الرحمان بن عثمان عن الكاظم ٧ قال: قال: انّ اللّه عزّ و جلّ قال لنبيّه ٦ «وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» و كانت ثيابه طاهرة، و انّما أمره بالتشمير[٢].
و عن سلمة بيّاع القلانس، قال: كنت عند أبي جعفر ٧ إذ دخل عليه أبو عبد اللّه ٧ فقال: يا بنيّ ألا تطهّر قميصك؟ فذهب فظننّا أنّ ثوبه أصابه شيء، فرجع فقال: انّهنّ هكذا، فقلنا: ما لقميصه؟ قال: كان قميصه طويلا، فأمرته أن يقصّره، انّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ[٣].
و في مجمع البيان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧: غسل الثياب يذهب الهمّ و الحزن، و هو طهور للصلاة، و تشميرها طهورها، و قد قال اللّه «وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» أي: فشمّر[٤].
و فيه وجوه اخر تركناها مخافة الاطناب.
قوله: و لا تبتذل ثوب الصون.
سأل اسحاق بن عمّار أبا عبد اللّه ٧ عن أدنى الاسراف، فقال:
ثوب صونك تبتذله، و فضل الاناء تهريقه، و قذفك النوى هكذا و هكذا[٥].
[١] فروع الكافي ٦: ٤٥٦، ح ٢.
[٢] فروع الكافي ٦: ٤٥٦، ح ٤.
[٣] فروع الكافي ٦: ٤٥٨، ح ١٠.
[٤] مجمع البيان ٥: ٣٨٥.
[٥] فروع الكافي ٦: ٤٦٠، ح ١، مع اختلاف يسير.