مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٦٣ - الأدعية الواردة في صلاة الليل
و ملائكتك، و أنبياؤك و رسلك و أهل طاعتك من خلقك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعجّل فرج وليّك و ابن وليّك، و تعجّل خزي أعدائه. و أن تفعل بي كذا و كذا.
ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء ٣ و تدعو بعده بما شئت، ثمّ تسجد سجدتي الشكر، و يحسن أن تدعو في إحداهما بهذا الدعاء المنسوب إلى سيّد العابدين ٧:
إلهي و عزّتك و جلالك و عظمتك، لو أنّي منذ بدعت فطرتي من أوّل الدّهر، عبدتك دوام خلود ربوبيّتك، بكلّ شعرة في كلّ طرفة عين سرمد الأبد، بحمد الخلائق و شكرهم أجمعين، لكنت مقصّرا في بلوغ أداء شكر خفيّ[١] نعمة من نعمك عليّ، و لو أنّي كربت
______________________________
الصادقين عليهم السّلام في الفرق بينهما أنّ القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم
الواجب العمل به، و ظاهر اللفظ يدلّ عليه.
قوله: و أن تعجّل فرج وليّك.
أي: كشف غمّه بظهوره و غلبته على أعداء الدين، و تسلّطه على عامّة الظالمين، و بسط يده في أخذ حقّه و حقوق المؤمنين من أيدي الظلمة و الغاصبين، و منه يعلم وجه غمّه ٧، فرّج اللّه تعالى غمّه، فانّ ذلك دعاء يشمل البشر.
قوله: شكر خفيّ نعمة من نعمك.
و ذلك لأنّ الشكر و آلاته و التوفيق عليه و رفع الموانع عنه الى غير ذلك،
[١] حق: خ ل.