مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٩٥ - فصل ما يدعى في الساعة الحادية عشر من قبل اصفرار الشمس الى اصفرارها
للرضا ٧ مع المأمون، على ما أورده رئيس المحدّثين في عيون الأخبار و اللّه أعلم بحقائق الامور.
«من كلاءتك» أي: من حفظك و حمايتك.
فصل [ما يدعى في الساعة الحادية عشر من قبل اصفرار الشمس الى اصفرارها]
و أمّا الساعة الحادية عشرة، فمن قبل اصفرار الشمس إلى اصفرارها، و هي للعسكري ٧، و هذا دعاؤها:
اللّهمّ إنّك منزّل[١] القرآن، و خالق الإنس و الجانّ، و جاعل الشّمس و القمر بحسبان، المبتدىء بالطّول و الامتنان، و المبدىء
______________________________
سبيله الساعة و سله أن يجعلني في حلّ، فخلّي سبيله، و صار الى مكّة بأمر أبي الحسن
٧ مجاورا بها، و برىء المتوكّل من علّته[٢].
و فيه كما ترى آية عجيبة صدرت عن سيّدنا علي بن محمّد، و هو المراد بأبي الحسن أي الثالث ٧، كما يدلّ عليه ما رواه الكشي أيضا بسند آخر عن محمّد بن مسعود، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت، عن العبّاس، عن علي بن جعفر، قال: عرضت أمري على المتوكّل، فأقبل على عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان، فقال له: لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا و أشباهه، فانّ عمّك أخبرني أنّه رافضيّ، و انّه وكيل علي بن محمّد، و حلف أن لا يخرج من الحبس الّا بعد موته، فكتبت الى مولانا أنّ نفسي قد ضاقت و انّي أخاف الزيغ، فكتب اليّ: أما اذ بلغ الأمر منك
[١] أنت منزل: خ ل.
[٢] اختيار معرفة الرجال ٢: ٨٦٥- ٨٦٦.