مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٢١٥ - ما يختص بتعقيب الصبح
اللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك، و عزائم مغفرتك، و الغنيمة من كلّ برّ، و السّلامة من كلّ إثم، و أسألك الفوز بالجنّة و النّجاة من النّار.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعل لي في صلاتي و دعائي بركة تطهّر بها قلبي، و تؤمن بها روعي، و تكشف بها كربي، و تغفر بها ذنبي، و تصلح بها أمري، و تغني بها فقري، و تذهب بها ضرّي، و تفرّج بها همّي، و تسلّي بها غمّي، و تشفي بها سقمي، و تؤمن بها خوفي، و تجلوبها حزني، و تقضي بها ديني، و تجمع بها شملي، و تبيّض بها وجهي، و اجعل ما عندك خيرا لي.
ثمّ تقول:
______________________________
الجمعة، و الغسل في المسح، و المسح على غير القدم، إلى غير ذلك من المحدثات
المشهورات.
و أمّا ما سوى ذلك، فبعضه واجب، كتدوين السنّة إذا خيف عليها التفلّت من الصدور. و بعضه مستحبّ، و هو ما تناولته أدلّة الندب، كبناء المدارس و الربط.
و بعضه مكروه، و هو ما اشتملته أدلّة الكراهة، كالزيادة في تسبيح الزهراء ٣، و سائر الموظّفات أو النقيصة منها.
و بعضه مباح، و هو الداخل تحت أدلّة الاباحة، كنخل الدقيق، فقد ورد أنّ أوّل شيء أحدثه الناس بعد رسول اللّه ٦ اتّخاذ المناخل، لأنّ لين العيش و الرفاهيّة من المباحات.
و الظاهر أنّ المغفور له هو ما عدا القسم الأوّل، و أمّا هو فلا، كيف لا و قد لعن سيّدنا أمير المؤمنين ٧ المحدثين من امّته بعده في غير موضع من دعاء صنمي قريش، فارجع إليه ثمّ تأمّل فيه.