مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٥ - المقدمة
أبا الحسن[١] الأوّل ٧ عن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة و هي من صلاة النهار؟ فقال: لأنّ النبي ٦ كان يغلس بها، فقرّبها من الليل[٢].
______________________________
و لا مشاحّة في الاصطلاح.
قوله: أبا الحسن الأوّل.
كذا في الفقيه[٣]، و المراد بأبي الحسن الأوّل هو الكاظم ٧، و الظاهر أنّ لفظ «الأوّل» وقع غلطا من النسّاخ، لتصريح الصدوق- ;- في العلل[٤]: بأنّ المسؤول هو أبو الحسن الثالث، و هو الهادي ٧. و على هذا فيحيى بن أكثم القاضي قد أدرك الرضا و الجواد و علي بن محمّد الهادي (ع).
قوله: من صلاة النهار.
و قد قال النبيّ ٦: صلاة النهار عجماء إخفاتيّة[٥]، فأجاب ٧ بأنّ النبيّ ٦ كان يفعلها في ظلمة آخر الليل، فألحقها بصلاة الليل في كونها جهارا.
قوله: يغلس بها فقرنها.
الغلس ظلمة آخر الليل اذا اختلطت بضوء الصباح، و حاصل جوابه
[١] إذا اطلق في الروايات أبو الحسن فالأغلب أن المراد به الكاظم ٧، و كذلك أبو الحسن الأوّل فالمراد به الكاظم ٧ دائما، و أبو الحسن الثاني هو الرضا ٧، و أبو الحسن الثالث هو علي الهادي ٧( منه).
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٠٩- ٣١٠.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٠٩.
[٤] علل الشرائع: ٣٢٣.
[٥] عوالي اللئالي ١: ٤٢١.