مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٩ - ما يختص بتعقيب الصبح
ينبغي لكرم وجهه و عزّ جلاله، و لا إله إلّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء، و كما يحبّ اللّه أن يهلّل، و كما هو أهله و كما ينبغي لكرم وجهه و عزّ جلاله، و اللّه أكبر كلّما كبّر اللّه شيء، و كما يحبّ اللّه أن يكبّر، و كما هو أهله، و كما ينبغي لكرم وجهه و عزّ جلاله، سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، على كلّ نعمة أنعم اللّه بها عليّ، و على كلّ أحد من خلقه، ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة.
اللّهمّ إنّي أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أسألك خير ما أرجو، و خير ما لا أرجو، و أعوذ بك من شرّ ما أحذر، و من شرّ مالا أحذر.
ثمّ تقول[١] و هو ممّا يدعى به في المساء أيضا بإبدال لفظ أصبحت،
______________________________
قوله:
و اللّه أكبر على كلّ نعمة.
متعلّق بقوله و الحمد للّه.
قوله: و على كلّ أحد من خلقه.
انعام النعمة جميل اختياريّ يورث الحمد و الثناء، سواء أنعم بها على الحامد أو على غيره، فكثيرا ما تقول: حمدت فلانا على كرمه و انعامه و هو لم ينعم عليك و لم يكرمك بل أنعم على غيرك.
[١] قال علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس العلوي الفاطمي- أعلى اللّه درجته- في كتاب مهج الدعوات: انّه دعاء مجرّب رواه أنس عن النبيّ ٦ أنّه قال: من استعمله كلّ صباح و كل مساء وكّل اللّه به أربعة أملاك يحفظونه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله، و كان في أمان اللّه عزّ و جلّ لو اجتهد الخلائق من الجن و الإنس أن يضارّوه ما قدروا، ثم ذكر الدعاء المذكور في المتن( منه). مهج الدعوات: ٧٥.