مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٥٣ - ما يستحب أن يقرأ من السور في صلاة الليل
اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا، و عافنا واعف عنّا في الدّنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير.
كما رواه في الكافي أيضا عنه ٧ بسند حسن[١]. و روي الاجتزاء بثلاث تسبيحات. و يستحب الجهر به و لو في نوافل النهار.
و ينبغي تطويله و لا سيّما في صلاة الليل، فإنّ وقتك فيها وسيع، و قد روى رئيس المحدّثين في الفقيه عن النبيّ ٦ أنّه قال: أطولكم قنوتا في دار الدنيا، أطولكم راحة يوم القيامة[٢].
______________________________
صلاة الاحتياط و الشفع.
و يؤكّده موثّقة زرارة عن الباقر ٧ قال: القنوت في كلّ الصلوات[٣].
فالوجه في تخصيص الركعة الواحدة من الوتر بالقنوت ما قلناه من دفع توهّم أنّ القنوت في الركعة الثانية، كما دلّ عليه كثير من الأخبار، لا لانحصار قنوت الركعات الثلاث فيها، فلا يصحّ تخصيص الأخبار الكثيرة الدالّة على استحباب القنوت في كلّ ركعة ثانية به.
و لكن صحيحة عبد اللّه بن سنان عن الصادق ٧: القنوت في المغرب في الركعة الثانية، و في العشاء و الغداة مثل ذلك، و في الوتر في الركعة الثالثة[٤]. صريحة في انحصار قنوت الركعات الثلاث فيها، فهي مؤكّدة لرواية سماعة الدالّة بظاهرها على عدم القنوت في صلاة الشفع.
[١] فروع الكافي ٣: ٣٤٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٨٧.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٣١٦، ح ٩٣٥.
[٤] تهذيب الاحكام ٢: ٨٩، ح ١٠٠.