مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٥٢ - ما يستحب أن يقرأ من السور في صلاة الليل
أيضا، روى ذلك ثقة الإسلام في الكافي بسند صحيح عن الصادق ٧[١].
و يجزيك منه أن تقول:
______________________________
فقال: خمس تسبيحات[٢].
و في حسنة سعد بن أبي خلف بابراهيم بن هاشم على المشهور و صحيحة على ما تقرّر عندنا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يجزئك في القنوت اللهمّ اغفر لنا الدعاء[٣].
و ظاهر موثّقة سماعة بن مهران: و الوتر ثلاث ركعات ركعتين يسلّم فيهما، ثمّ يقوم فيصلّي واحدة يقنت فيها[٤]. فهذا الوتر يعطي أنّ ركعتي الشفع لا قنوت فيهما، و انّما القنوت في الركعة الاخيرة من الوتر، لكنّه ليس بصريح فيه، لأنّ ذكر القنوت في الأخيرة دون الاوليين، لعلّه كان لدفع توهّم أنّ الركعة الواحدة لا قنوت فيها، بناء على ما رواه محمّد بن مسلم في الموثّق عن الباقر ٧ قال: القنوت في كلّ ركعتين في التطوّع أو الفريضة[٥].
و ما رواه زرارة في الصحيح عنه ٧ قال: القنوت في كلّ صلاة في الركعة الثانية قبل الركوع[٦].
لا ليشعر به أنّ ركعتي الشفع لا قنوت فيهما، كيف و صحيحة زرارة و موثّقة محمّد بعمومهما تدلّان على أنّ القنوت ثابت للركعة الثانية من كلّ صلاة، حتّى
[١] فروع الكافي ٣: ٣٣٩.
[٢] فروع الكافي ٣: ٣٤٠، ح ١١.
[٣] فروع الكافي ٣: ٣٤٠، ح ١٢.
[٤] لم أعثر على خصوص الرواية و راجع تهذيب الأحكام ٢: ١٢٧.
[٥] تهذيب الاحكام ٢: ٩٠، ح ١٠٤.
[٦] تهذيب الاحكام ٢: ٨٩، ح ٩٨.