مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٠٧ - ما يدعى و يقرأ عند الاضطجاع
و من أن يتلاعب بي الشّيطان في اليقظة و المنام[١].
و روى فيه أيضا للأمن من أن يسقط عليه البيت عن الرّضا ٧ أنه قال: لم يقل[٢] أحد إذا أراد أن ينام:
«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا، وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً» فسقط عليه البيت[٣].
______________________________
قوله
٧: و من أن يتلاعب بي الشيطان.
لعلّ المراد بتلاعب الشيطان بالانسان في يقظته تسويله الاستمناء بيده، أو بسائر جسده في نظره و تزيينه له، حتّى يصير جنبا في اليقظة، كما يصير كذلك في المنام. و أراد بالتلاعب اللعب، كما هو المرويّ عن أمير المؤمنين ٧، و قد تقدّم.
قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ الى آخره.
فيه دلالة على أنّ الممكن الباقي يحتاج في بقائه الى علّة مبقية.
قوله ٧: فسقط عليه البيت.
في الفقيه: في وصيّة النبيّ ٦ لعليّ ٧: يا علي أمان لامّتي من الهدم «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ» الآية[٤].
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٧١.
[٢] لفظة« لم» و إن كانت لقلب المضارع ماضيا إلّا أنّ معنى الاستقبال في هذا الحديث مقصود فلا تغفل( منه).
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٧١.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٧٠.