مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٢ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
و عذاب الآخرة، و من شرّ الأوجاع كلّها، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم. توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت، و الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له وليّ من الذّلّ و كبّره تكبيرا.
ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء ٣، ثمّ تقول عشر مرّات و هي ممّا يختص بتعقيب الصبح[١]:
______________________________
المنيع الذي لا يغلب. و عزّته تعالى عبارة عن قدرته و غلبته على الممكنات، و لذلك
لا ترام أي: لا تقصد، لأنّ كلّ من رامها يغلب.
قوله: و من شرّ الأوجاع كلّها.
تخصيص بعد التعميم.
قوله: ثمّ تقول عشر مرّات إلى آخره.
في صحيحة عبد الكريم بن عتبة، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: سمعته يقول: من قال عشر مرّات قبل أن تطلع الشمس و قبل غروبها «لا إله الّا اللّه» إلى قوله «و هو على كلّ شيء قدير» كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم[٢].
[١] روى ثقة الإسلام في الكافي عن عبد الكريم بن عتبة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول:
من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس و قبل غروبها: لا إله إلّا اللّه وحده الى آخر ما ذكر في المتن كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم.
و روى أيضا فيه عن عمر بن محمّد عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من صلّى الغداة فقال قبل أن ينقض ركبتيه عشر مرات: لا إله إلّا اللّه وحده إلى آخر الدعاء. و في المغرب مثلها، لم يلق اللّه عزّ و جلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلّا من جاء بمثل عمله( منه).
[٢] اصول الكافي ٢: ٣٧٦، ح ١.