مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٤ - فصل الأدعية المأثورة في حال الوضوء
في التهذيب، عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: بينا أمير المؤمنين ٧ ذات يوم جالس مع ولده محمّد بن الحنفية رضي اللّه عنه إذ قال له: يا محمّد ائتني بإناء من ماء أتوضّأ للصلاة. فأتاه محمّد بالماء، فأكفأه بيده اليمنى على يده اليسرى، ثم قال:
بسم اللّه و الحمد للّه الّذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا.
قال: ثمّ استنجى فقال:
اللّهمّ حصّن فرجي، و أعفّه، و استر عورتي، و حرّمني على النّار.
قال: ثمّ تمضمض، فقال:
اللّهمّ لقّنّي حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك (بذكراك خ ل).
قال: ثمّ استنشق، فقال:
اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة، و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و طيبها.
______________________________
و فيه في موثّقة أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا بأس بمسح
الرجل وجهه بالثوب إذا توضّأ إذا (كان) الثوب نظيفا[١].
و منه علم أنّ تجفيفه بالشمس أو النار و أمثالهما ممّا لا بأس به و لا قصور فيه، و لا ينقص به الثواب.
قوله: عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي.
عبد الرحمان هذا ضعيف، كان يضع الحديث. و قال الشيخ في الأربعين في
[١] تهذيب الاحكام ١: ٣٦٤، ح ٣٢.