مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٩٨ - ما يدعى في الساعة الثانية عشر من اصفرار الشمس إلى غروبها
و لا تحمّلني ما لا طاقة لي به فأضعف، و لا تبتلينّي[١] بما لا صبر لي عليه فأعجز، و أجرني على جميل عوائدك عندي، و لا تؤاخذني بسوء عملي[٢]، و لا تسلّط عليّ من لا يرحمني، برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
[ما يدعى في الساعة الثانية عشر من اصفرار الشمس إلى غروبها]
و أمّا الساعة الثانية عشرة، فمن اصفرار الشمس إلى غروبها للخلف الحجّة ٧، و هذا دعاؤها:
اللّهمّ يا خالق السّقف المرفوع، و المهاد الموضوع، و رازق العاصي و المطيع، الّذي ليس له من دونه وليّ و لا شفيع، أسألك بأسمائك الّتي إذا سمّيت[٣] على طوارق العسر عادت يسرا، و إذا وضعت على الجبال كانت هباء منثورا، و إذا رفعت إلى السّماء تفتّحت لها المغالق، و إذا هبطت إلى ظلمات الأرض اتّسعت لها المضايق، و إذا دعيت بها الموتى انتشرت من اللحود، و إذا نوديت بها المعدومات خرجت إلى الوجود، و إذا ذكرت على القلوب وجلت
______________________________
بعض، و إن كان نبيّا في أمر معاشه و معاده، و لا يسلب عنه ذلك الاحتياج ما دام
حيّا.
قوله: اللهمّ يا خالق السقف المرفوع.
و هو السماء، كما روي عن سيّدنا أمير المؤمنين ٧[٤] لأنّها كالسقف للأرض رفعها اللّه تعالى.
[١] تبتلني: خ ل.
[٢] فعلي: خ ل.
[٣] سميت بها: خ ل.
[٤] نهج البلاغة: ٤٣، ط ١.