مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٨٢ - توضيح تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
«و عيل به صبري» بالعين المهملة و بعدها ياء مثناة تحتانيّة على صيغة المجهول من عال إذا غلب.
______________________________
منهنّ اسم، أما تسمع لقول اللّه عزّ و جلّ «إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً
صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ»[١].
و في الفقيه قال رسول اللّه ٦: ما خرجت ريح قطّ الّا بمكيال الّا زمن عاد، فانّها عتت على خزّانها، فخرجت في مثل خرق الابرة، فأهلكت قوم عاد[٢].
و في روضة الكافي باسناده الى أبي جعفر ٧ حديث طويل، و فيه:
أمّا الريح العقيم فانّها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام و لا شيئا من النبات، و هي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع، و ما خرجت منها ريح قطّ الّا على قوم عاد حين غضب اللّه عليهم، فأمر الخزّان أن يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم.
قال: فعتت على الخزّان، فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيّظا منها على قوم عاد، قال: فضجّ الخزّان إلى اللّه عزّ و جلّ من ذلك، فقالوا: ربّنا انّها قد عتت عن أمرنا أنّا نخاف أن تهلك من لم يعصك من خلقك و عمّار بلادك، قال: فبعث اللّه عزّ و جلّ اليها جبرئيل ٧، فاستقبلها بجناحه، فردّها الى موضعها و قال لها: اخرجي على ما امرت به، قال: فخرجت على ما امرت به و أهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم[٣].
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٥٤٥. روضة الكافي ٨: ٩١.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٥٢٥ و ٥٤٥.
[٣] روضة الكافي ٨: ٩٢- ٩٣.