مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢٥ - دعاء الاعتقاد
و شهري هذا، و عامي هذا.
اللّهمّ فهم معوّلي في شدّتي و رخائي، و عافيتي و بلائي، و نومي و يقظتي، و ظعني و إقامتي، و عسري و يسري، و صباحي و مسائي، و منقلبي و مثواي.
اللّهمّ فلا تخلني بهم من نعمتك، و لا تخيّبني بهم من نائلك، و لا تقطع رجائي من رحمتك، و لا تفتنّي بإغلاق أبواب الأرزاق، و انسداد
______________________________
يوجب رضوانك و يؤدّي إلى جنانك، أو بالسعة و الرخاء و العافية عن الشدائد و العناء
و البعد عن الأمراض و البلاء. و الأحسن أن يراد بها الكلّ.
قوله: اللهمّ أنت معوّلي.
أي: أنت معتمدي في جميع اموري و أحوالي، و انّما فصّله بما فصّله لأنّ بسط الكلام في مقام عرض المهام على الحبيب حبيب.
قوله: و لا تفتنّي باغلاق أبواب الرزق و انسداد مسالكها.
هذه كناية مشهورة شبّه الوسائل و الأسباب بالمسالك و الأبواب و عدمها بالاغلاق، كما يقال بالفارسيّة عند ضيق المعاش و عدم تهيّؤ أسبابه: در روزى بسته شد. و من هذا القبيل قوله:
|
در تنور رزق چون نوبت به خوان ما رسد |
چرخ گويا بيجنى از چاه مىآرد برون |
|
و قوله:
|
هر روزه كرده تنكتر |
سوراخ اين غربالها |
|
فالاغلاق و الفتح تخييل أو ترشيح. و المراد بقوله «من كلّ ضنك» ما كان حاليّا و بقوله «إلى كلّ ضنك» ما يكون استقباليّا، و في الكلام استعارة،