مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢٤ - دعاء الاعتقاد
اللّهمّ فاجعلهم حصني من المكاره و معقلي من المخاوف، و نجّني بهم من كلّ عدوّ طاغ، و فاسق باغ، و من شرّ ما أعرف و ما أنكر و ما استتر عليّ و ما أبصر، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم.
اللّهمّ بوسيلتي إليك بهم و تقرّبي بمحبّتهم افتح عليّ أبواب رحمتك و مغفرتك، و حبّبني إلى خلقك، و جنّبني عداوتهم و بغضهم[١]، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ و لكلّ متوسّل ثواب، و لكلّ ذي شفاعة حقّ، فأسألك بمن جعلتهم إليك سببي، و قدّمتهم أمام طلبتي أن تعرّفني بركة يومي هذا،
______________________________
و الأحوط ترك التصريح به؛ لأنّ الأمر إذا دار بين الاباحة و الكراهة و الحرمة كان
الترجيح للحرمة، كما تقرّر في الاصول، و قد صرّح الخضر ٧ في حديثه
الصحيح بأنّ حرمة التسمية مستمرّة إلى وقت ظهور دولته ٧.
فالقول باختصاصها بزمن الغيبة الصغرى مخافة أن يشتهر اسمه، فيصير سببا للتفتيش عن المسمّى، كما يدلّ بعض الروايات، ضعيف، و ستأتي في جملة الكلام فيه في دعائه ٧ إن شاء اللّه العزيز.
قوله: أن تعرّفني بركة يومي هذا.
أي: اجعلني عارفا بها، بأن تجعلها مباركة بالطاعات و العبادات، و ما
[١] عداوتهم و بغضهم يجوز أن يكون إضافة كل منهما من إضافة المصدر إلى الفاعل أو إلى المفعول( منه ;).