مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٢ - توضيح تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
«بإيوائك على نفسك» الإيواء بالياء المثنّاة التحتانيّة و آخره ألف ممدودة:
العهد.
«و على المستحفظين»[١] يقرأ بالبناء للفاعل و المفعول معا، أي: استحفظوا الإمامة، أي: حفظوها، أو استحفظهم اللّه إيّاها.
«يا كهفي حين تعييني المذاهب» أي: يا ملجئي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق و تردداتي إليهم «و تعييني» بياءين مثنّاتين من تحت، أو بنونين أوّلهما[٢] مشدّدة و بينهما ياء مثنّاة تحتانيّة.
«و تضيق عليّ الأرض بما رحبت» أي: بسعتها و ما مصدرية. و الرحب:
السعة.
______________________________
ثمّ الأحسن أن يحمل قوله «و كان يدور حيث دار» على الحاليّة بتقدير «قد» ليكون كالعلّة
لما سبقه من فرض ولايته، فضلا عن فرض طاعته على الخلق، لأنّه حينئذ من قبيل تعليق
الشيء على الوصف ليشعر بعليّته له، تأمّل تعرف.
قوله: بايوائك على نفسك.
أصله اءوائك قلبت الهمزة ياءا، و أوى و آوى بمعنى، يقال: اويت المنزل و اليه و اوّيت غيري و آويته أنزلته، و الظاهر أنّه مقلوب آيائك.
قال ابن الأثير في النهاية: و في حديث وهب «انّ اللّه تعالى قال اني أويت
[١] روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن أبي عبد اللّه ٧: و إنّما سمّاهم اللّه عزّ و جلّ المستحفظين، لأنّهم استحفظوا الاسم الأكبر، و هو الكتاب الذي يعلم به علم كل شيء الذي كان مع الأنبياء صلوات اللّه عليهم( منه).
[٢] أولاهما: خ ل.