مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٩ - معنى ايلاج الليل في النهار و عكسه
إكثار الكلام و الاشتغال بما ليس فيه نفع دنيوي و لا اخروي؛ إذ يحصل بها التخفيف على الكرام الكاتبين بتقليل ما يكتبونه من أقوالنا و أفعالنا.
«مستعملا لمحبّتك» من إضافة المصدر إلى الفاعل أو المفعول.
«و حياطة الإسلام» بالحاء المهملة و الياء المثنّاة التحتانيّة و الطاء المهملة، أي: حفظه و حراسته.
«و أوقفهم عمّا حذّرت» من وقف عن الشيء، أي: لم يدخل فيه.
«و سائر خلقك» بالجرّ عطفا على ملائكتك، أو بالنصب عطفا على سمائك.
«و خيرتك من خلقك» بكسر الخاء المعجمة و الياء المثنّاة التحتانيّة و الراء المفتوحتين أي: المختار المنتخب، و جاء بتسكين الياء.
______________________________
مدادهما، كيف يتكلّم فيما لا يعنيه.
و سمع بعض الأكابر رجلا يكثر الكلام فيما لا يعنيه، فقال: انّ حفظة هذا منه في مؤونة.
و قال بعض العلماء: ليس على الكرام الكاتبين في كتابة الحسنات مؤونة و كلفة، و انّما المؤونة و الكلفة عليهم في كتابة السيئات.
و قد ورد في بعض الأخبار أنّهم إذا كتبوا الحسنات صعدوا بها فرحين، و عرضوها على ربّهم مسرورين، و إذا كتبوا سيئة صعدوا بها وجمين محزونين، فيقول اللّه عزّ و جلّ: ما فعل عبدي، فيسكتون حتّى يسألهم ثانيا و ثالثا، فيقولوا:
إلهنا أنت الستّار على عبادك و قد أمرت بستر العيوب، فاستر عيوبهم و أنت علام الغيوب، و لهذا يسمّون كراما كاتبين.
***