مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٤٣ - توضيح ما في هذا الدعاء من الكلمات المشكلة
هنا دم الحيض، فإنّ بعضه يصير غذاء للحمل ما دام في الرحم، و بعضه يصعد إلى الثديين و يستحيل لبنا ليصير غذاء له إذا خرج.
«و أستعصمك من ملكته» بالفتحات أي: تملكه إيّاي و استرقاقه لي.
«من صدف عن رضاك» صدف بالصاد و الدال المهملتين و الفاء بمعنى خرج و أعرض.
«من أليم النكال» تقدّم تفسير النكال.
«الفاغرة أفواهها» فغرفاه بالفاء و الغين المعجمة و الراء، أي: فتحه.
«الصالقة بأنيابها» صلق بالصاد المهملة و آخره قاف كضرب وزنا و معنى.
«صلاة تشحن الهواء» بالشين المعجمة و الحاء المهملة بمعنى تملأ.
«حتى يرضى» بصيغة الغائب، و الضمير للنبيّ ٦، و فيه
______________________________
أعلاها ممّا يلي أعلى الصرّة من الجانب الايمن، و القفل الآخر وسطها، و القفل
الآخر أسفل الرحم، فتوضع بعد تسعة أيّام في القفل الاعلى، فتمكث فيه ثلاثة أشهر،
فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس و التهوّع، ثمّ ينزل الى القفل الأوسط، فيمكث فيه
ثلاثة أشهر، و صرّة الصبيّ فيها مجمع العروق، و عروق المرأة كلّها منها يدخل طعامه
و شرابه من تلك العروق، ثمّ ينزل الى القفل الأسفل، فيمكث فيه ثلاثة أشهر، فذلك
تسعة أشهر، ثمّ تطلق المرأة، فكلّما طلقت انقطع عرق من صرّة الصبيّ، فأصابها ذلك
الوجع و يده على صرّته حتّى يقع على الأرض و يده مبسوطة، فيكون رزقه حينئذ من فيه[١].
قوله: كضرب وزنا.
من قولهم «صلقه بالعصا» أي: ضربه بها.
[١] فروع الكافي ٦: ١٥- ١٦، ح ٥.