مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٤٩ - توضيح ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
مكسورة ثم ميم ثم هاء، جمع ترجمان و هو المترجم، أي: المفسّر للسان بلسان آخر.
______________________________
و قول سيّد العابدين ٧: اللّهم انّك أنزلته على نبيّك محمّد مجملا، و
ألهمته علم عجائبه مكمّلا، و ورثتنا علمه مفسّرا، و فضّلتنا على من جهل علمه، و
قوّيتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله، اللهمّ فكما جعلت قلوبنا له حملة و
عرّفتنا برحمتك شرفه و فضله، فصلّ على محمّد الخطيب به و على آله الخزّان له
الدعاء[١].
و قد انعقد الاجماع منّا على أن أمير المؤمنين و أوصيائه المعصومين عليهم السّلام علموا جميع ما في القرآن علما قطعيّا بتأييد الهيّ و تعليم نبويّ، و العقل في ذلك طابق النقل، و ذلك لأنّ الامام إذا لم يعلم جميع ما في القرآن لزم منه اهمال الخلق و بطلان الشرع و انقطاع الشريعة، و كلّ ذلك باطل.
و الأخبار في ذلك من الطريقين أكثر من أن تحصى، فممّا ورد في طريق العامّة ما رواه أبو نعيم في حلية الأولياء عن ابن مسعود، قال: انّ القرآن انزل على سبعة أحرف، و ما منها حرف الّا و له ظهر و بطن، و إن علي بن أبي طالب ٧ عنده منه الظاهر و الباطن[٢] قال: و في رواية اخرى عن علي ٧ قال: و اللّه ما نزلت آية الّا و قد علمت فيم انزلت و أين انزلت، انّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا سؤولا.
و في الكافي عن الباقر ٧: ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره و باطنه غير الأوصياء.[٣]
و عنه ٧ من علم ما اوتينا تفسير القرآن[٤].
[١] الصحيفة السجاديّة، رقم الدعاء: ٤٢ عند ختم القرآن.
[٢] حلية الأولياء ١: ٦٥.
[٣] اصول الكافي ١: ٢٢٨، ح ٢.
[٤] اصول الكافي ١: ٢٢٩، ح ٣.