الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥١٣ - الدلیل الرابع العقل و الوجدان (أنّ الثبوت في السابق موجب للظنّ به في اللاحق) (ظنّ البقاء فيما ثبت ) (الظنّ ببقاء المتیقّن) (نفس الحالة السابقة تورث الظنّ بالبقاء في موارد الاستصحاب )
الدلِیل الرابع: العقل (١) و الوجدان (أنّ الثبوت في السابق موجب للظنّ به في اللاحق) (٢) (ظنّ البقاء فيما ثبت) (٣) (الظنّ ببقاء المتِیقّن) (٤) (نفس الحالة السابقة تورث الظنّ بالبقاء في موارد الاستصحاب) (٥)
قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله: «إستصحاب الحال حجّة؛ لأنّ وجود الشيء في الحال يقتضي ظنّ وجوده في الاستقبال؛ لقضاء العقل بذلك في أكثر الوقائع» (٦).
و قال رحمه الله في موضع آخر: «إنّ الاستصحاب بنفسه لا يكون دليلاً على الحكم الباقي بنفسه، لكنّه دليل الدليل على الحكم؛ لما تقدّم في مسألة الاستصحاب من وجود غلبة الظنّ ببقاء كلّ ما كان متحقّقاً على حاله و هو يدلّ من حيث الإجمال على دليل موجب
-----------------------
(١) . تهذيب الوصول الى علم الأصول، ص: ٢٩٣.
(٢) . ثبوت شيء في السابق- مع الشكّ في بقائه- موجب للظنّ ببقائه. و بعبارة أخرِی: إنّ الِیقِین بالوجود في الزمان السابق، ِیوجب الظنّ ببقاء ما کان ثابتاً.
(٣) . تجريد الأصول: ٨٤.
(٤) . جامعة الأصول: ٢٠٨؛ قوانين الأصول (ط. ج)٣: ١٣٣ (الوجدان) و ١٣٦ (إنّ العمدة هو إثبات الظنّ بالبقاء في كلّ ما ثبت و قد أثبتناه من الضرورة و الوجدان)؛ الحاشية على استصحاب القوانين: ٨٧ (الوجدان)؛ ظاهر نهاية الدراية في شرح الكفاية (ط. ق)٣: ٣٧- ٣٨.
(٥) . نتائج الأفکار: ١٩٧.
(٦) . تهذيب الوصول الى علم الأصول، ص: ٢٩٣.