الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٧٣ - کلام الحائريّ الیزديّ في الروایة
و لکنّ الرواية ضعيفة غير قابلة للاستدلال بها؛ لکون قاسم بن يحيى في سندها و لم يوثّقه الرجاليّون، بل ضعّفه العلّامة رحمه الله» (١).
کلام الشِیخ الأنصاريّ في الرواِیة
قال رحمه الله: «الإنصاف أنّ قوله علِیه السّلام : «فإنّ اليقين لا ينقض بالشكّ» بملاحظة ما سبق في الصحاح من قوله علِیه السّلام : «لا ينقض اليقين بالشكّ» ظاهره مساوقته لها. و يبعد حمله على المعنى الذي ذكرنا؛ لکن سند الرواية ضعيف بالقاسم بن يحيى؛ لتضعيف العلّامة رحمه اللهله في الخلاصة (٢) و إن ضعّف ذلك بعض باستناده إلى تضعيف ابن الغضائريّ المعروف عدم قدحه، فتأمّل» (٣).
کلام الحائريّ الِیزديّ في الرواِیة
قال رحمه الله: «فائدة هاتين الروايتين (٤) استفادة الكلّيّة، بعد ما حملناهما على الاستصحاب، إذ ليس فيهما ما يمنع ذلك، كما كان في الأدلّة السابقة، هذا.
و لكنّ الإشكال في سند الرواية من حيث إنّ فيها قاسم بن يحيى و قد ضعّفه العلّامة قدس سّره في الخلاصة (٥) و تضعيفه و إن كان مستنداً إلى تضعيف ابن الغضائريّ و قد قيل: إنّه لا يعبأ به، إلّا أنّه ما وجد في علم الرجال توثيقه؛ فلو أغمضنا عن هذا التضعيف، لكان من المجاهيل. و على أيّ حال لا يجوز جعل الرواية مدركاً لشيء، اللهمّ إلّا أن يوثّق
-------------------
(١) . دراسات في الأصول (ط. ج)٤: ١٤١.
(٢) .
(٣) . فرائد الأصول٢:٥٧٠.
(٤) . أي: رواِیة محمّد بن مسلم و رواِیة الإرشاد، کما ستأتي.
(٥) .