الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٧ - منهجنا في التألیف
الفصل الرابع: في تنبِیهات الاستصحاب و هو المشتمل علِی السابع عشر تنبِیهاً
منهجنا في التألِیف
إنّ في کلّ مبحث قد بِیّنّا- غالباً- عنوان البحث و الموضوع أوّلاً و بعده تحرِیر محلّ النزاع و بعده بِیان الأقوال في المسألة و بعد استعراض کلّ قول ذکرنا الإشکال أو إشکالات في القول و ردّ الإشکال (١) أو دفعه (٢) و ذکرنا بعده الدلِیل أو الأدلّة علِی القول و بعد بِیان الدلِیل ذکرنا الإشکال أو إشکالات في الدلِیل و ذکرنا ردّ الإشکال بالدلِیل أو دفعه (٣). و بِیّنّا القول المختار تحت عنوان الحقّ و عنوان أقول و بِیّنّا إشکالنا مع عنوان ِیلاحظ علِیه و أحِیاناً تحت عنوان أقول؛ فکلّ عبارة لم ِیذکر لها منبع و کتاب و مرجع، فهي منّا.
و ذکرنا رجال سند الرواِیات المستدلّ بها في هامش الکتاب و بِیّنّا الرواِیة من حِیث کونها صحِیحةً أو موثّقةً أو حسنةً أو ضعِیفةً أو مسندةً أو مرسلةً أو مرفوعةً أو غِیرها. و کلّ راوٍ لم ¬ِیوصف في هامش الکتاب، فهو إماميّ ثقة و وصفنا سائر الرواة من حِیث إنّه فطحيّ أو عامّيّ أو من أصحاب الإجماع أو ... . و ذکرنا معاني اللغات المشکلة في هامش الکتاب.
و قد استفدنا- غالباً- في هذا الکتاب من آراء أساطِین علم أصول الفقه و هم الشِیخ الکرباسيّ و الشِیخ الأنصاريّ و الفاضل الشِیروانيّ و المحقّق الآشتِیانيّ و المحقّق الهمدانيّ و المحقّق الخراسانيّ و الشِیخ الحائريّ الِیزديّ و المحقّق النائِینيّ و السِیّد التنکابنيّ و المحقّق العراقيّ و المحقّق الداماد و الموسويّ البهبهانيّ و الشِیخ حسِین الحلّيّ و الشِیخ المغنِیة و الشِیخ أحمد الأردبِیليّ و الإمام الخمِینيّ و المحقّق الخوئيّ و الشهِید مصطفِی الخمِینيّ و الشهِید الصدر و السِیّد السبزواريّ و الشِیخ الأراکيّ و الشِیخ فاضل اللنکرانيّ و الشِیخ مکارم الشِیرازيّ و الشِیخ السبحاني. و استفدنا- أحِیاناً- من السِیّد المرتضِی و
-------------------------
(١) . مرادنا من ردّ الإشکال هو ردّ الإشکال فقط و لِیس الدفاع عن القول الذي
استشکل فِیه.
(٢) . مرادنا من دفع الإشکال هو ردّ الإشکال و الدفاع عن القول الذي استشکل فِیه.
(٣) . في بعض الموارد.