مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤٨ - الأخبار الصحابة، و التابعين
٤- قصص الأنبياء للراوندي: الصدوق، عن السناني، عن الأسدي، عن البرمكي عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن يحيى، عن الأعمش، عن عباية، عن ابن عبّاس قال: دخلت فاطمة على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في مرضه الّذي توفّي فيه؛
فقال: نعيت إليّ نفسي، فبكت فاطمة، فقال لها: لا تبكي، فإنّك لا تمكثين من بعدي إلّا اثنين و سبعين يوما و نصف يوم حتّى تلحقي بي، و لا تلحقي بي حتّى تتحفي بثمار الجنّة، فضحكت فاطمة (عليها السّلام). [١]
٥- كشف اليقين: (بإسناده) عن سلمان رضي اللّه عنه- في حديث طويل- قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أشكو إلى اللّه جحود أمّتي لأخي، و تظاهرهم عليه، و ظلمهم له، و أخذهم حقّه.
قال: فقلنا: يا رسول اللّه، و يكون ذلك؟!
قال: نعم، يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا، و يوجد عند ذلك صابرا.
قال: فلمّا سمعت فاطمة أقبلت حتّى دخلت من وراء الحجاب و هي باكية؛
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما يبكيك يا بنيّة؟
قالت: سمعتك تقول في ابن عمّك و ولدي ما تقول. قال:
و أنت تظلمين، و عن حقّك تدفعين، و أنت أوّل أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين.
يا فاطمة، أنا سلم لمن سالمك، و حرب لمن حاربك؛
أستودعك اللّه و جبرئيل و صالح المؤمنين.
قال: قلت يا رسول اللّه! من صالح المؤمنين؟ قال: عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام). [٢]
٦- المناقب لابن شهر اشوب: البخاري، و مسلم، و الحلية، و مسند أحمد بن حنبل:
روت عائشة: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دعا فاطمة (عليها السّلام) في شكواه الّذي قبض فيه فسارّها بشيء فبكت، ثمّ دعاها [فسارّها] فضحكت، فسألت عن ذلك؛
[١] ٣٠٩ ح ٤١١، عنه البحار: ٤٣/ ١٥٦ ح ٣، و إثبات الهداة: ٢/ ١٣٠ ح ٥٤٨.
[٢] ١٨٨، عنه البحار: ٣٦/ ٢٦٥ ضمن ح ٨٥.