مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٣ - الأقوال
ليلة إحدى و عشرين من المحرّم- و كانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة- كان زفاف فاطمة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السّلام)؛
يستحبّ صومه شكرا للّه تعالى لما وفّق من جمع حجّته و صفوته. [١]
استدراك (٩) البدء و التأريخ: فاطمة (عليها السّلام) زوّجها- أي النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- من عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) بعد مقدمه المدينة بسنة، و بنى بها بعد النكاح بسنة.
فولدت له الحسن (عليه السّلام) سنة ثلاث من الهجرة. [٢]
(١٠) تأريخ اليعقوبي: و قيل: إنّ ناقته بركت في موضع المسجد فنزل.
فجاء أبو أيّوب فأخذ رحله فمضى بها إلى منزله، و كلّمه الأنصار في النزول بها.
فقال: المرء معر رحله، و قدم عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) بفاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ذلك قبل نكاحه إيّاها، و كان يسير الليل و يكمن النهار حتّى قدم؛
فنزل مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ زوّجها رسول اللّه من عليّ بعد قدومه بشهرين. [٣]
(١١) ذخائر العقبى: تزوّجها عليّ (عليه السّلام) و هي ابنة خمس عشرة سنة و خمسة أشهر، أو ستّة و نصف. و سنّه (عليه السّلام) يومئذ إحدى و عشرون سنة و خمسة أشهر؛
و لم يتزوّج عليها حتّى ماتت.
عن جعفر قال: تزوّج عليّ فاطمة (عليها السّلام) في صفر في السنة الثانية من الهجرة؛
و بنى بها في ذي الحجّة على رأس اثنين و عشرين شهرا من التأريخ.
قال أبو عمر: بعد وقعة احد، و قال غيره: بعد بناء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بعائشة بأربعة أشهر و نصف، و بنى بها بعد تزوّجها بسبعة أشهر و نصف. [٤]
(١٢) مقتل الحسين: أبو عبد اللّه بن مندة الأصبهاني، في «كتاب المعرفة»: أنّ عليّا (عليه السّلام) تزوّج فاطمة (عليها السّلام) بالمدينة بعد سنة من الهجرة، و ابتنى بها بعد ذلك بنحو من سنة
و ولدت لعليّ (عليه السّلام) الحسن و الحسين و المحسن، و أمّ كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى (عليهم السّلام).
[١] ٥٨٤، عنه البحار: ٤٣/ ٩٢ ح ١.
[٢] ٥/ ٢٠، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٤٩.
[٣] ٢/ ٣٤.
[٤] ٢٦، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٤٩.