مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٢ - الأخبار الصحابة، و التابعين
فقلت: عجبا من رحى في بيت عليّ تدور و ليس معها [١] أحد.
قال: إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا؛
و إنّ اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها و كفاها.
أ ما علمت أنّ للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [٢]
٣- مناقب ابن شهر اشوب: أبو عليّ الصولي في «أخبار فاطمة»؛
و أبو السعادات في «فضائل العشرة»: بالإسناد عن أبي ذرّ الغفاري، قال:
بعثني النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أدعو عليّا، فأتيت بيته و ناديته، فلم يجبني، فأخبرت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال:
عد إليه، فإنّه في البيت، فأتيت و دخلت عليه فرأيت الرحى تطحن و لا أحد عندها.
فقلت لعليّ: إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يدعوك، فخرج متوشّحا حتّى أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فأخبرت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما رأيت، فقال:
يا أبا ذر، لا تعجب، فإنّ للّه ملائكة سيّاحون في الأرض موكّلون بمعونة آل محمّد. [٣]
٤- [منه]: الحسن البصري، و ابن إسحاق، عن عمّار، و ميمونة، أنّ كليهما قالا:
وجدت فاطمة نائمة و الرحى تدور، فأخبرت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بذلك، فقال:
إنّ اللّه علم ضعف أمته، فأوحى إلى الرحى أن تدور، فدارت.
و قد رواه أبو القاسم البسني في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)»، و أبو صالح المؤذّن في
[١] في م ر «ما عندها».
[٢] ٥٣١ ح ٧، عنه البحار: ٤٣/ ٢٩ ح ٣٤.
[٣] ٣/ ١١٦، عنه البحار: ٤٣/ ٤٥.
و أورده في ذخائر العقبى: ٩٨، و الرياض النضرة: ٢/ ٢٢٢، و ينابيع المودّة: ٢١٦ و ٢٧٨، و أرجح المطالب: ٦٨٦، و إسعاف الراغبين: ١٧٣، و الصواعق: ١٠٥، و الإشراف على فضل الاشراف:
٩٧ من طريق الملّا في سيرته، عنها الإحقاق: ١٨/ ٢١١.
و رواه في مناقب العشرة: ٢٥ من طريق أحمد و الملّا في سيرته، و وسيلة المآل: ١٣٦، و مرآة المؤمنين:
٧٨، عنها الإحقاق: ١٨/ ١٩٨. و أخرجه في توضيح الدلائل (مخطوط) من طريق الطبري.
و رواه في مشارق الأنوار: ٩١، وضوء الشمس: ١٠٤، و التشوّف إلى رجال التصوّف: ٥٢، عنه الإحقاق: ١٨/ ٤٨٤.