مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩ - الإمام الصادق (عليه السّلام)
ذرّيّة أجعلهم خزّاني في أرضي، و معادن لحكمي، بهم احتجّ على خلقي بعد النبيّين». [١]
نزل جبرئيل، فقال- لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)-:
«إنّ اللّه يقرئك السّلام، و يقرئ مولودك السّلام». [٢]
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
«إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة. استأذن ربّه أن يسلم عليّ و يبشّرني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة». [٢]
أمير المؤمنين (عليه السّلام):
«ثمّ اطّلع- سبحانه و تعالى- الرابعة، فاختار فاطمة على نساء العالمين». [٢]
الإمام الحسن (عليه السّلام):
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «... أنت- يعني فاطمة- سيّدة نساء أهل الجنّة». [٢]
الإمام الحسين (عليه السّلام):
«لمّا مرضت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) وصّت إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) أن يكتم أمرها، و يخفي خبرها، و لا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك و كان يمرّضها بنفسه». [٢]
الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين، فقال لي: يا محمّد! اقرأ فاطمة السلام، و اعلمها أنّها استحت من اللّه تبارك و تعالى، فاستحى اللّه منها، و قد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور». [٢]
الإمام الباقر (عليه السّلام):
قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها». [٢]
الإمام الصادق (عليه السّلام):
«... فلمّا حملت بفاطمة، كانت فاطمة (عليها السّلام) تحدّثها من بطنها و تصبّرها، و كانت تكتم ذلك عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فدخل رسول اللّه يوما فسمع خديجة تحدّث فاطمة (عليها السّلام)، فقال لها: يا خديجة من تحدّثين؟!
قالت: الجنين الّذي في بطني يحدّثني و يؤنسني، قال: يا خديجة، هذا جبرئيل يبشّرني
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): ١/ ١٧٥ ح ١ بإسناده إلى موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السّلام) ...
[٢] يأتي في أبوابها.