مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٩٦ - ١- باب مدّة بقائها (صلوات الله عليها) بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أحزانها و بكائها (صلوات الله عليها) في تلك المدّة إلى وفاتها
و كانت إذا أصبحت قدّمت الحسن و الحسين (عليهما السّلام) أمامها، و خرجت إلى البقيع باكية فلا تزال بين القبور باكية، فإذا جاء الليل أقبل أمير المؤمنين (عليه السّلام) إليها و ساقها بين يديه إلى منزلها، و لم تزل على ذلك إلى أن مضى لها بعد موت أبيها سبعة و عشرون يوما ... الخبر. [١]
٢٧- كشف الغمّة: و نقلت من كتاب «الذرّية الطاهرة» للدولابي في وفاتها (عليها السّلام) ما نقله عن رجاله، قال: لبثت فاطمة (عليها السّلام) بعد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثلاثة أشهر.
و قال ابن شهاب: ستّة أشهر. و قال الزهري: ستّة أشهر.
و عن عائشة (مثله). و عن عروة بن الزبير (مثله). [٢]
و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): خمسا و تسعين ليلة، في سنة إحدى عشرة.
و قال ابن قتيبة في «معارفه»: مائة يوم. [٣]
٢٨- منه: و قيل: ماتت في سنة إحدى عشرة، ليلة الثلاثاء لثلاث ليال من شهر رمضان، و هي بنت تسع و عشرين سنة أو نحوها. [٤]
[١] يأتي تخريجاته في باب كيفيّة وفاتها (صلوات الله عليها).
[٢] و رواه في تأريخ دمشق: ١/ ١٥٨ و ص ١٥٩ بطريقين، و في مقتل الخوارزمي: ١/ ٨٠، و تهذيب الكمال: ٢٢/ ١٤٤ (مخطوط) بطريقين، و في طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٨: باسناده عن أبي جعفر (عليه السّلام)؛ و طريق آخر عن عروة، و في الأنوار المحمّديّة: ٤٨٥، و تذهيب التهذيب: ١٣٤، و دلائل النبوّة:
٦/ ٣٦٥ (بإسناده) عن عائشة، و كذا في سير أعلام النبلاء: ٢/ ١٢٧؛
و ذكره المقدّسي في الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٦١١.
[٣] ١/ ٣٦٣، عنه البحار: ٤٣/ ١٨٨ ح ١٩، و ذكره في الإستيعاب: ٤/ ٣٧٩، و تهذيب الكمال: ٢٢/ ١٤٤ (مخطوط)، و البدء و التأريخ: ٥/ ٢٠، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٤٦٠ و ٤٦١.
[٤] ١/ ٥٠٣، عنه البحار: ٤٣/ ١٨٩ ضمن ح ١٩. و رواه في تأريخ دمشق: ١/ ١٥٨ (مخطوط)، عن محمّد بن عمرو، و تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ٢٢/ ١٤٤ (مخطوط)، عن الواقدي، و سير أعلام النبلاء: ٢/ ١٢٨ عن سعيد بن عفير، و أورده المقدّسي في الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٦١١ (قطعة)، عنه الإحقاق: ١٠/ ٤٥٥. و الفتوحات الربّانيّة: ٢/ ٥١ (قطعة)، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٧٥.
و في تذهيب التهذيب: ١٣٤ (قطعة)، عنه الإحقاق: ١٠/ ٤٦٢.