مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥ - الكتب
(١٢) الأدب المفرد للبخاري: (بإسناده) عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كلاما و لا حديثا و لا جلسة من فاطمة (عليها السّلام). [١]
(١٣) مرآة الجنان: و كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) رحّب بها؛
و كانت أشبه الناس بأبيها في مشيها و حديثها. [٢]
*** ٣- باب نقش خاتمها (صلوات الله عليها)
الكتب
١- مصباح الكفعمي: و كان نقش خاتمها: أمن المتوكّلون. [٣]
استدراك (٢) اللمعة البيضاء: (مثله) و زاد: و قيل: «اللّه وليّ عصمتي»؛
و قيل: كان خاتمها من الفضّة، و نقشه: «نعم القادر اللّه» [٤]؛
و قيل: نقش خاتمها (عليها السّلام) نقش خاتم سليمان بن داود، و هو:
«سبحان من ألجم الجنّ بكلماته». [٦]
***
[١] ٢٤٤، عنه حياة الصحابة: ٢/ ٤٨٦ و الإحقاق: ١٠/ ٢٥١، و ج ١٩/ ١٦.
و رواه الجيلاني في فضل اللّه الصمد: ٢/ ٤٠١ و ص ٤٣٦، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٥٣.
[٢] ٦، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٥٥، و ذكر صاحب ذخائر المواريث: ٤/ ٢٧٠: «أقبلت فاطمة (عليها السّلام) كأنّ مشيتها مشية أبيها»، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٤٨، و عن عمدة القارئ: ١٦/ ٥٤.
[٣] ٥١٢ و ٥٢٢، و البحار: ٤٣/ ٩ ح ١٤.
[٤] و ذكروا أنّ لنقش هذه الكلمات في فصّ الخاتم تأثيرا عجيبا لدفع الأعداء، و حفظ الأموال و الأولاد و البدن عن شرّ الإنس و الجنّ و الأهر من (كلمة فارسية تعني: إله الشرّ عند المجوس) و جميع المكاره و الآفات و الأسواء و البليّات؛
[٦] ١٣١.