مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢١ - ملخّص ما في الباب
ملخّص ما في الباب
أقول: انظر في روايات باب فدك- من بعد ما أفاءه اللّه على نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- مرّة ثانية على هذا الترتيب المتسلسل للموضوع:
(ح ١٦) فإنّ رسول اللّه وقفها، فأنزل اللّه وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ.
(ح ٢٢) وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قال: ما هو، قال: أعط فاطمة فدكا و هي من ميراثها من أمّها خديجة و من اختها هند بنت أبي هالة.
(ح ١٨) قال: فدعى حسنا و حسينا و فاطمة ... قال: أعطيتكم فدكا.
(ح ١٩) قال: قد أفاءها اللّه عليّ ... إنّ اللّه قد أفاءها لي، فهي لي خاصّة دون المسلمين أفعل بها ما أشاء و إنّه قد كان لأمّك خديجة على أبيك مهر ... قد جعل لك فدك و نحلتكها لتكون لك و لولدك بعدك.
(ح ٢٠) فقال: هذه فدك هي ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، و هي لي خاصّة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لما أمرني اللّه تعالى به، فخذيها لك و لولدك.
(ح ١، ٢، ٣) قال: لك فدك.
(ح ٦) قال: لك و لعقبك من بعدك.
(ح ٤، ٥، ٧) قال: فأعطاها فدك.
(ح ١٢) و قال: فأعطاها (حوائط فدك و ما للّه و لرسوله فيها).
(ح ١٤) قال: فأعطاها فاطمة حقّها للآية.
(ح ١٥) قال: أعطى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) فدكا، و قال (عليه السّلام): اللّه أعطاها.
(ح ١٦) قال: فأعطاها رسول اللّه حقّها، بل اللّه أعطاها.
(ح ١٧) قال: كان لها من اللّه.
(ح ١٢) قال: أقطع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) فدكا.
(ح ١١) قال: كان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم جعلها في حياته لفاطمة (عليها السّلام).
(ح ٢٥) قال: و قد وهب جدّك محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) امّك فاطمة (عليها السّلام) فدكا؛
(ح ٢٢) فقالت فاطمة (عليها السّلام): لست احدث فيها حدثا و أنت حيّ، أنت أولى بي من