مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٨ - «عدد المرّات الّتي ضربها عمر»
و لا تزيل حمرة العين سوى * * * بيض السيوف يوم ينشر اللوى
و هل يستطيع عمر أن يظهر بطولاته إلّا على بنت المصطفى (صلى اللّه عليه و آله و سلم) المهضومة بوفاة أبيها؟
و أخذ الخلافة من زوجها، و ضياع الشرع الإسلامي بغصب الخلافة من بعلها؟
و ممّا استفاضت به الروايات أنّ عمر لم يعتدّ على الزهراء الحوراء (عليها السّلام) مرّة واحدة فقط، بل إنّما تلتها اعتداءات كشفت عن الحقد الدفين الّذي أضمره هؤلاء لفاطمة و أبيها و بعلها و بنيها (صلوات الله عليهم) و الّذي كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها؛
و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم (عليهم السّلام) و فضّة، و من تلك التجاوزات و الاعتداءات:
١- يوم البيعة: كما في الرواية: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السّلام)، يوم البيعة.
٢- يوم هجم مع عصابته من الأوباش و الطلقاء و المنافقين على دار الرسالة و الوحي لأخذ البيعة من الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام)، حيث ضرب عمر برجله الباب فعصر فاطمة (عليها السّلام) خلفها، و رفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها، و رفع السوط فضرب به ذراعها و ....
٣- يوم مطالبتها (عليها السّلام) بفدك: فلقيها عمر فقال: يا بنت محمّد؟!
ما هذا الكتاب الّذي معك؟
فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك، فقال: هلمّيه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه؛ فرفسها برجله و كانت حاملة ... ثمّ لطمها ... ثمّ أخذ الكتاب فخرقه.