مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤٥ - ١- باب إخبار اللّه تعالى، و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها (صلوات الله عليها) من الظلم و العدوان بعد وفاته و إخباره (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بوفاتها، و ما يشابه هذا المعنى
٢١- أبواب أحوالها (صلوات الله عليها) بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
١- باب إخبار اللّه تعالى، و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها (صلوات الله عليها) من الظلم و العدوان بعد وفاته و إخباره (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بوفاتها، و ما يشابه هذا المعنى
استدراك
الحديث القدسي برواية الصادق (عليه السّلام)
(١) كامل الزيارات: عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ ابن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عليّ بن عبد الرحمن الاصمّ، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)
قال: لمّا اسري بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قيل له: إنّ اللّه مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك؛
قال: اسلّم لأمرك يا ربّ، و لا قوّة لي على الصبر إلّا بك، فما هنّ؟
قيل: أوّلهنّ: الجوع، و الأثرة على نفسك و على أهلك لأهل الحاجة.
قال: قبلت يا ربّ، و رضيت و سلّمت، و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثانية: فالتكذيب، و الخوف الشديد، و بذلك مهجتك فيّ و في محاربة أهل الكفر بمالك و نفسك، و الصبر على ما يصيبك منهم من الأذى و من أهل النفاق، و الألم في الحروب و الجراح.
قال: يا ربّ، قبلت و رضيت و سلّمت، و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثالثة: فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل: أمّا أخوك عليّ فيلقى من أمتك الشتم و التضعيف و التوبيخ و الحرمان و الجهد و الظلم و آخر ذلك القتل.
فقال: يا ربّ، سلّمت و قبلت، و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا ابنتك فتظلم، و تحرم، و يؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها، و تضرب و هي حامل، و يدخل على حريمها و منزلها بغير إذن، ثمّ يمسّها هوان و ذلّ ثمّ لا تجد مانعا