مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٩ - الأخبار الصحابة
فقالت: ادخل رحمك اللّه، فدخل كريح هفّافة [١] و قال:
السلام على أهل بيت رسول اللّه، فأوصى النبيّ إلى عليّ بالصبر عن الدنيا، و بحفظ فاطمة، و بجمع القرآن، و بقضاء دينه، و بغسله، و أن يعمل حول قبره حائطا، و بحفظ الحسن و الحسين. [٢]
(٧) المعجم الكبير: (بإسناده) عن جابر بن عبد اللّه؛ و عبد اللّه بن عبّاس- في حديث-: فهبط ملك الموت فوقف شبه أعرابي، ثمّ قال:
السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، أ أدخل؟
فقالت عائشة لفاطمة (عليها السّلام): أجيبي الرجل ... إلخ. [٣]
(٨) مسند فاطمة للسيوطي: عن أنس قال: لما وجد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من كرب الموت ما وجد، قالت فاطمة (عليها السّلام): و اكرب أبتاه، فقال:
لا كرب على أبيك بعد اليوم، قد حضر من أبيك ما اللّه تبارك و تعالى بتارك منه أحدا؛ و في لفظ: ما ليس بناج منه أحدا الموافاة يوم القيامة. [٤]
(٩) ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من تأريخ دمشق: (بإسناده) عن أنس بن مالك قال:
جاءت فاطمة (عليها السّلام) و معها الحسن و الحسين (عليهما السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في المرض الّذي قبض فيه، فانكبّت عليه فاطمة (عليها السّلام) و ألصقت صدرها بصدره، و جعلت تبكي.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): مه يا فاطمة! و نهاها عن البكاء، فانطلقت فاطمة إلى البيت؛
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو يستعبر الدموع:
اللهمّ أهل بيتي، و أنا مستودعهم كلّ مؤمن، قاله ثلاث مرّات. [٥]
[١] في القاموس: هفّت الريح تهفّ هفّا و هفيفا: هبّت فسمع صوت هبوبها، و ريح هفّافة: طيّبة ساكنة.
[٢] ٣/ ٣٣٦، عنه البحار: ٢٢/ ٥٢٧ ح ٣٤.
[٣] ١٣٥ (مخطوط)، عنه الإحقاق: ٩/ ٤٠١.
[٤] ٢٩ ح ٤٢.
[٥] ١٢٩ ح ١٦٧.