مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٨ - الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام)- إلى أن قال-:
و سألته عن بيت عليّ (عليه السّلام)، فقال: إذا دخلت من الباب فهو من عضادته اليمين إلى ساحة المسجد، و كان بينه و بين بيت نبيّ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خوخة. [١]
الهادي (عليه السّلام)
(٩) إقبال الأعمال: ذكر جامع كتاب المسائل و أجوبتها من الأئمّة (عليهم السّلام) فيما سئل عن مولانا عليّ بن محمّد الهادي (عليه السّلام) ما هذا لفظه: أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال:
كتبت إليه: إن رأيت أن تخبرني عن بيت امّك فاطمة (عليها السّلام) أ هي في طيبة، أو كما يقول الناس في البقيع؟
فکتب: هي مع جدّي (صلوات الله عليه) و آله.
قلت أنا: و هذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [٢]
(٨) باب فضل الصلاة في بيت فاطمة (عليها السّلام)
الأخبار: الأصحاب، و التابعين
(١) وفاء الوفا: أسند أبو غسّان كما قاله ابن شبة، عن مسلم بن سالم بن مسلم بن أبي مريم قال: عرّس عليّ (عليه السّلام) بفاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى الاسطوان الّتي خلف الاسطوان المواجهة للزور، و كانت داره في المربعة الّتي في القبر.
قال سليمان: و قال مسلم: لا تنس حظّك من الصلاة إليها، فإنّه باب فاطمة الّتي كان عليّ يدخل إليها منه، و قد رأيت حسن بن زيد يصلّي إليها. [٣]
الأئمّة: الصادق (عليه السّلام)
(٢) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليها السّلام) أفضل أو في الروضة؟
[١] ٨٨، عنه مستدرك الوسائل: ٣/ ٤٢٧ ح ١.
[٢] ٦٢٣، عنه البحار: ١٠٠/ ١٩٨ ح ١٨، و المستدرك: ١٠/ ٢١٠ ح ١.
[٣] ٢/ ٤٦٧.