مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦٢ - الكتب
بسيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء .... [١]
(٣٣) معالم الزلفى: روى حديثا عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
و لقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار عليّ (عليه السّلام). [٢]
(٣٤) نزهة المجالس: قال النسفي: سألت فاطمة (عليها السّلام) النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يكون صداقها شفاعة لامّته يوم القيامة، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها. [٣]
(٣٥) أخبار الدول: و قد ورد في الخبر [٤] أنّها لمّا سمعت بأنّ أباها زوّجها و جعل الدراهم مهرا لها، قالت: يا رسول اللّه، إنّ بنات الناس يتزوّجن بالدراهم، فما الفرق بيني و بينهنّ، أسألك أن تردّها و تدعو اللّه تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمّتك؛
فنزل جبريل (عليه السّلام) و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها:
جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء (عليها السّلام) شفاعة المذنبين من أمّة أبيها، فلمّا احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت، و قالت:
إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي، و شفعت في عصاة أمّة أبي. [٥]
(٣٦) الفائق: لمّا خطب فاطمة (عليها السّلام) قيل له: ما عندك؟ قال: فرسي و بدني. [٦]
[١] ص ١٠٠.
[٢] ٣٩٧.
[٣] ٢/ ٢٢٥، المحاسن المجتمعة: ١٩٤ (مخطوط)، عنهما الإحقاق: ١٠/ ٣٦٧.
[٤] يأتي ص ٤٥٠.
[٥] ٨٨، تجهيز الجيش: ١٠٢ (مخطوط) عنهما الإحقاق: ١٠/ ٣٦٧. و في السبعيّات: ٧٨، و وسيلة النجاة: ٢١٧، عنهما الإحقاق: ١٩/ ١٢٧ و ١٢٩.
[٦] ١/ ٧٠، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٥٢، النهاية: ١/ ١٠٨، و في لسان العرب: ١٣/ ٤٩.
أقول: و جمعا للأحاديث في هذا الباب يكون مهرها (صلوات الله عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها:
درع حطميّة ثمنها أربعمائة درهم. جرد برد و حبرة. أهاب كبش أو جدي و درع حطميّة. درعا من حديد و جرّة دوّار. بدنا من حديد قيمته أربع دراهم. درع حطميّة تساوي ٣٠ درهما. أربعمائة مثقال فضّة. اثنتي عشر اوقية. أربع و ثمانين درهما. خمسمائة درهم (جياد). خمس الدنيا و ثلث (ثلثي) الجنّة، و أربعة أنهار في الأرض: الفرات و دجلة و النيل و نهر بلخ. خمس الدنيا أرضها و سماءها و برّها و بحرها و جبالها و سهلها. ربع الدنيا و الجنّة و النار. نصف الدنيا. الأرض. طوبى. شفاعة امّته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوم القيامة. شفاعة المذنبين من أمّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).