مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٥ - وليمة عرس عليّ و فاطمة (عليهما السّلام)، و دعاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لهما
يا فاطمة! إنّك إن قلتها في صبيحة كلّ يوم كفاك اللّه ما أهمّك من أمر الدنيا و الآخرة. [١]
استدراك (٤٨) الثاقب في المناقب: عن الأعمش، عن ثابت، عن أنس، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): كنت يوما جالسا في المسجد إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا، فوثبت لاقبّل رأسه، فقال: مه يا محمّد! أنت أكرم على اللّه تعالى من أهل السماوات و أهل الأرض أجمعين. و قبّل الملك رأسي و يدي، فظننته جبرئيل (عليه السّلام)؛
فقلت: حبيبي جبرئيل، ما هذه الصورة الّتي لم تهبط عليّ بمثلها؟
قال: ما أنا بجبرئيل، و لكنّي ملك، يقال لي «محمود» و بين كتفي مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه. و في رواية: عليّ وليّه و وصيّه؛
بعثني أن ازوّج النور من النور. قلت: من النور؟
قال: فاطمة من عليّ، و هذا جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إسماعيل صاحب سماء الدنيا، و سبعون ألفا من الملائكة قد حضروا.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السّلام):
قد زوّجتك على ما زوّجك اللّه من فوق سبع سماوات، فخذها إليك.
ثمّ التفت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى محمود، و قال: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
[١] ١/ ٣٥٣، عنه البحار: ٤٣/ ١٢٤. و رواه الخوارزمي في المناقب: ٢٤٧، و نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٣ و ٢٢٤ (قطعة)، عنه الإحقاق: ٦/ ٦٢٣، و في الرقائق: ٢٥٠ (مخطوط)، عنه غاية المرام في رجال البخاري: ٢٩٦، و الإحقاق: ٤/ ٤٧٤.
و أورده في أخبار الدول: ٤٤ من قوله أبشر- إلى قوله-: و ابن عمّك في النسب، و أضاف عليه بقوله:
و قد أمرني أن آمرك بتزويجها بعليّ في الأرض، و أن ابشّرهما بغلامين، زكيّين، محبّين، فضيلين، طاهرين، خيّرين، في الدنيا و الآخرة، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٤٥.
و رواه في الروض الفائق: ٢١٧ (قطعة)، عنه الإحقاق: ١٠/ ٤١٨، و المناقب المرتضويّة: ٢٣٥، عنه ملخّصا الإحقاق: ١٠/ ٣٤٣، و أورده في المحاسن المجتمعة: ١٩٣ (مخطوط) قطعة، عنه الإحقاق:
١٨/ ١٧٨، و في ص ١٩٠ عن المحاسن المذكور (قطعة)، عنه الإحقاق: ١٥/ ٥٠٨، و في نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٣ (قطعة)، عنه الإحقاق: ٤/ ٣٤٢.