مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠٦ - الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)، عن جابر
ثمّ قال: و في رواية:
أنّه يكون في الصكوك براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة من النار. [١]
استدراك (٣٤) لسان الميزان: عن موسى بن عليّ القرشي- مرفوعا-:
كان نثار عرس فاطمة و عليّ (عليهما السّلام): صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار. [٢]
(٣٥) ارشاد القلوب: قال سعد بن معاذ الأنصاري لعليّ (عليه السّلام):
خاطب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في أمر فاطمة (عليها السّلام) فو اللّه إنّي ما أرى أن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يريد لها غيرك؛
فجاء أمير المؤمنين (عليه السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فتعرّض لذلك.
فقال له النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): كأنّ لك حاجة يا عليّ، فقال: أجل يا رسول اللّه، قال: هات.
قال: جئت خاطبا إلى اللّه و إلى رسول اللّه فاطمة بنت محمّد.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مرحبا و حبّا. و زوّجه بها.
فلمّا دخل البيت دعا فاطمة (عليها السّلام) و قال لها: قد زوّجتك يا فاطمة، سيّدا في الدنيا و إنّه في الآخرة من الصالحين، ابن عمّك عليّ بن أبي طالب، فبكت فاطمة حياء و لفراق رسول اللّه، فقال لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تعالى تولّى تزويجك في السماء
و كان جبرائيل (عليه السّلام) الخاطب، و اللّه تعالى الوليّ، و أمر شجرة طوبى فنثرت الدرّ و الياقوت و الحليّ و الحلل، و أمر الحور العين فاجتمعن فلقطن؛
فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السّلام).
[١] ١/ ٣٥٢ و في ص ٩٢ نقلا عن كتاب الآل، المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ١٢٣، و الخرائج و الجرائح:
٥٣٦ ح ١١، عنها البحار: ٤٣/ ١٢٣، و رواه الخوارزمي في المقتل: ١/ ٦٠ و المناقب: ٢٤٦، عنه البرهان: ٢/ ٢٩٥ ح ٢٧. مائة منقبة: ١٦٦ منقبة ٩٢، و في تأريخ بغداد: ٤/ ٢١٠، و اسد الغابة:
١/ ٢٠٦، و الصواعق المحرقة: ١٠٣، و مودّة القربى: ١٢٠، و الإشراف على فضل الأشراف: ٧٦، و أهل البيت: ١٤٨، و رشفة الصادي: ٤٣، و أرجح المطالب: ٥٤، و وسيلة المآل: ٨٥، و وسيلة النجاة: ٢٢٠، و في الإصابة: ٢/ ٨١، و ينابيع المودّة: ١٧٧ بإسناديهما عن سنان بن شفعلة الأوسي (قطعة)، عن مودّة القربى: ٢٦٣، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٣٨٨، و ج ١٥/ ٤٧٢، و ج ١٨/ ١٨٠ و ٥١٢، و ج ١٩/ ١٣٢.
[٢] ٦/ ١٢٥.