مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٠ - (١٦) باب دعائها (عليها السّلام) المعروف بدعاء الحريق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
و سكّان سبع سماواتك و أرضيك و أنبياءك و رسلك و ورثة أنبيائك و رسلك و الصالحين من عبادك و جميع خلقك، فاشهد لي- و كفى بك شهيدا- أنّي أشهد أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت المعبود، وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أنّ كلّ معبود ممّا دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى باطل مضمحلّ ما خلا وجهك الكريم؛
فإنّه أعزّ و أكرم و أجلّ و أعظم من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، و عدى وصف الواصفين مآثر حمده، و جلّ عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه، صلّ على محمّد و آله، و افعل بنا ما أنت أهله يا أهل التقوى و أهل المغفرة- ثلاثا-.
ثمّ تقول: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، سبحان اللّه و بحمده، أستغفر اللّه و أتوب إليه، ما شاء اللّه و لا قوّة إلّا باللّه، هو الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير- إحدى عشرة مرّة-. ثمّ تقول:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، أستغفر اللّه و أتوب إليه، ما شاء اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه الحليم الكريم، العليّ العظيم، الرحمن الرحيم، الملك القدّوس الحقّ المبين، عدد خلقه، وزنة عرشه، و ملء سماواته و أرضيه، و عدد ما جرى به قلمه، و أحصاه كتابه، و مداد كلماته، و رضاه لنفسه- إحدى عشرة مرّة-. ثمّ تقول:
اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته المباركين، و صلّ على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة عرشك أجمعين و الملائكة المقرّبين، اللهمّ صلّ عليهم جميعا حتّى تبلّغهم الرضا، و تزيدهم بعد الرضا ممّا أنت أهله يا أرحم الراحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و صلّ على ملك الموت و أعوانه، و صلّ على رضوان و خزنة الجنان، و صلّ على مالك و خزنة النيران.
اللهمّ و صلّ عليهم حتّى تبلّغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الراحمين؛
اللهمّ صلّ على الكرام الكاتبين، و السفرة الكرام البررة، و الحفظة لبني آدم.