مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠٤ - (٦) باب صلاتها (عليها السّلام) للأمر المخوف العظيم، و دعاؤها
من أسمائك العظمى، أتقرّب إليك؛
و أسألك أن تصلّي على محمّد و آله، و أن تفرّج عن محمّد و آله، و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم، و تبدأ بهم فيه؛
و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، و تأذن في هذا اليوم و هذه الليلة بفرجي، و إعطاء سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة، فقد مسّني الفقر، و نالني الضرّ،، و شملتني الخصاصة، و ألجأتني الحاجة، و توسّمت بالذلّة، و غلبتني المسكنة، و حقّت عليّ الكلمة، و أحاطت بي الخطيئة، و هذا الوقت الّذي وعدت أولياءك فيه الإجابة.
فصلّ على محمّد و آله، و امسح ما بي بيمينك الشافية، و انظر إليّ بعينك الراحمة، و أدخلني في رحمتك الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على حائر أدّيته، و على فقير أغنيته، و على ضعيف قوّيته، و على خائف آمنته، و لا تخلني لقاء عدوّك و عدوّي، يا ذا الجلال و الإكرام؛
يا من لا يعلم كيف هو، و حيث هو، و قدرته إلّا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي به يقضي حاجة كلّ طالب يدعوه به.
و أسألك بذلك الاسم، فلا شفيع أقوى لي منه؛
و بحقّ محمّد و آل محمّد أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمّدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّا و محمّدا و جعفرا و موسى و عليّا و محمّدا و عليّا و الحسن و الحجّة (صلوات الله عليهم) و بركاته و رحمته صوتي، فيشفعوا لي إليك، و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا،
بحقّ لا إله إلّا أنت، و بحقّ محمّد و آل محمّد صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بي كذا و كذا يا كريم. [١]
[١] ٢١٠، عنه البحار: ٩١/ ١٨٣ ح ٩.